خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 9 و 10 ص 26
نهج البلاغة ( دخيل )
لدينه ، وباك يبكي لدنياه ، وحتّى تكون نصرة أحدكم ( 1 ) من أحدهم كنصرة العبد من سيدهّ : إذا شهد أطاعه ، وإذا غاب اغتابه ، وحتّى يكون أعظمكم فيها عناء أحسنكم باللهّ ظنّا ( 2 ) ، فإن أتاكم اللّه بعافية فأقبلوا . وإن ابتليتم فاصبروا ، فإنّ العاقبة للمتّقين . ( 95 ) ومن خطبة له عليه السلام نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا على
--> ( 1 ) وحتى تكون نصرة أحدكم . . . : انهم قاهرون متسلطون عليكم ، وحالكم معهم كحال العبد من سيده في عدم الانتصار لنفسه ، ودفع الظلامة عنه . ( 2 ) اعظمكم فيها عناء أحسنكم باللهّ ظنا : العناء : الشدّة . والمعنى : ان شدة البلاء تنصب على المؤمنين لعدم مجاملتهم الظالمين ، وابتعادهم عنهم ، وانكارهم عليهم .